تسعون عامًا في جهاد عقيدة ... وفتى الغرام بسكرة الأهواء
كم بين من يشدو بألحان الهوى ... تسعين عامًا في شقاء غناء
كم بينه وإمام نجد إذ تلا ... فأضاءت الدنيا بخير ضياء
العمر للإنسان صفحة فعله ... وبه يخلد في أتم جزاء
والفخر في مجد يسطر خالدًا ... والعار في غي وطول بقاء
قدر الأنام بمن يعظم فيهم ... فانظر - بربك - أعظم السفهاء