الصفحة 16 من 37

2.في المنمق: ربي محالك . وفي المروج والحيوان: أبدًا محالك . وفي الدلائل للبيهقي وأبي نعيم والمستدرك للحاكم: لا يغلبن محالُهمْ * أبدًا مِحالَكْ . وفي موضع منه: لا يغلبوا بصليبهم * ومحالهم عَدْوًا مِحالك . وعند اليعقوبي: عدوًا ، كما هو في سبل الهدى والرشاد ، وأخبار مكة أيضًا في موضع منه ، وفي الموضع الآخر منه: وضلالهم . وفي نهاية الأرب للنويري: بغيًا وما جمعوا محالك . وهو مُصَحَّف .

3.المحال هو المكر والشدة . البيت في المنمق: إن أنت تتركهم * وكعبتنا فشيء .. ، وفي أنساب الأشراف: فلئن فعلت فربما * أولى فأمُرْ ما بدا لكْ . وفي الدلائل في موضع منه: إن كنت تاركهم وكعـ * بتنا .. ، كما هو في أعلام النبوة وفي سبل الهدى والرشاد . والذي في المستدرك للحاكم: اللهم فإن فعلت * فأمر ما بدا لك . وفي فصوص ابن صاعد: فَلَئنْ تركتَهمُ وكعْـ * ـبتَنَا .. وفي الدلائل لأبي نعيم: ولئن تركتهم وكعـ * ـبتنا فواحزنا هنالك .

4.البيت في أنساب الأشراف والطبري ، هو في الدلائل للبيهقي: اللهم فإن فعلت * فأمرٌ ما بدا لك . وفي تاريخ الطبري: فلئن فعلت ، فربما أولى . وفي الدلائل لأبي نعيم: فلئن فعلت فبها وإلا * فالأمر ما بدا لك .

5.في أعلام النبوة: يتم به .

6.من الروض الأنف . وهو في الدلائل لأبي نعيم:غدوا لجموعهم * والفيل كي يدوسوا عيالك .

7 و8 . تاريخ الطبري ، تاريخ الخميس ، أعلام النبوة .

وفي أعلام النبوة زيادة بيت لم نثبته وهو: اسمع بأرجس من أرا * دوا العدو وانتهكوا حلالك .

عبد المطلب أكثر قريش غضبًا يوم الفيل

ويروى عنه أنه قال يوم الفيل:

1.وكنتَ إذا أتى باغٍ بِسِلْمٍ ... نُرَجِّي أن تكونَ لنا كذلكْ

2.فَوَلُّوا لم ينالوا غيرَ خِزْيٍ ... وكان الحَيْنُ يُهْلِكُمْ هنالكْ

3.ولم أسمعْ بأرْجَسَ من رجالٍ ... أرادوا العزَّ فانتهكوا حرامكْ

التخريج: تاريخ الطبري 1/442 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت