الصفحة 18 من 37

المناسبة: كان هاشمُ بن عبد مناف قد أوصى إلى أخيه المطلب بن عبد مناف ، فهاشم والمطلب يدٌ إلى يوم القيامة ، وبنو عبد شمس بن عبد مناف يد مع بني نوفل بن عبد مناف ، فلمَّ هلك المطلب بن عبد مناف ، وثب نوفلُ بن عبد مناف على أركاح كانت لهاشم وأخذها ، كان عبد المطلب قد ورثها عن أبيه ، فاستنصر عبد المطلب قومه من قريش فلم يجبه كبيرَ أحدٍ منهم ، فلما رأى عبد المطلب خُذلان قومه ، بعث إلى أخواله من بني النجار الخزرجيين في يثرب [1] ، وكانت أم عبد المطلب سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد من بني عدي بن النجار من الخزرج ، وكتب إليهم مع الكتاب هذه الأبيات ، فأقبلت الخزرج إلى مكة على كل صعبٍ وذلول ، فلم يدر نوفل وهو جالس بفناء الكعبة إلا وسيوف بني النجار على رأسه مشهورة ، فتهددوه ، فخاف وانخذل وردَّ لعبد المطلب أركاحه .

1.في المنمق: وأحزاني .

2.في المنمق: ذبيان . وهو غلط .

4.في أنساب الأشراف لذلك .

5.في المنمق: سحَّابًا بأذيال . وفي تاريخ الطبري: وكنت ما كان .. سحابًا لأذيالي . وفي أعلام النبوة: وكنت ما كانت .. * أمشي الغضية سحابًا لأذيالي . وقوله العرضنة: هو مشي النشيط .

6.في أنساب الأشراف: ثم انتزى نوفلٌ يعدو على مالي .

9.في الطبري والأعلام: وما أنتم .

11.هذا البيت في أنساب الأشراف: أنتم شِهاد لمن لانت عريكته * من سِلمكم ، وسمام الأبلخ الغالي . وفي أعلام النبوة: ..* سلمًا لكم وسمام الأبلج العالي .

عبد الله بن عبد المطلب يأتي بخبر الفيل

قال عبد المطلب بن هاشم:

1.أنْتَ منعتَ الجيشَ والأفيالَ

2.وقد رعوا بمكة الأخيالا

3.وقد خشينا منهم القتالا

4.وكلُ أمرٍ لهمُ مِعْضالا

5.شكرًا وحمدًا لك ذا الجلالا

التخريج: أعلام النبوة 192 ، دلائل النبوة لأبي نعيم 1/148.

(1) هي المدينة ، مهجر النبي - صلى الله عليه وسلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت