فهرس الكتاب
المناسبة: بعث عبد المطلب بن هاشم ابنه عبد الله بن عبد المطلب ليأته بخبر الفيل وأصحابه ، فوجد جميعهم قد شدختهم الأحجار حتى هلكوا ، فعاد راكضًا إلى أبيه ومن حوله سادات قريش ، فأخذوا أموالهم ، فكانت أول أموال عبد المطلب ، وأنشأ يقوله .
2.في دلائل النبوة لأبي نعيم: الأجبالا .
عبد المطلب يضرب القداح
قال عبد المطلب بن هاشم:
1.لَهُمَّ قد أعطَيْتَني سؤاليْ
2.أكثرتَ بعدَ قِلَّةٍ عياليْ
3.فاجعلْ فِداهُ اليومَ جُلَّ ماليْ
التخريج: تاريخ اليعقوبي 1/252 .
المناسبة: لما ضرب عبد المطلب بن هاشم القدح في شأن ذبح ابنه عبد الله بن عبد المطلب وخرجت على الإبل ، قال إني مُعيدٌ القداح . فأعادها ، فخرجت على الإبل ، فطفق يقوله .
عبد المطلب يرضى بالمائة
قال عبد المطلب بن هاشم:
1.الحمدُ لله العليِّ الأوليّ
2.أجابَ دعواتي وكانَ المُبْتَلِي
3.حتى تُدْورِكْتُ ولمْ ترملِ
التخريج: المناقب المزيدية 1/330 .
المناسبة: تمام قصة ذبح عبد الله بن عبد المطلب ، لما بلغت الإبلُ المائة في شأن ذبح عبد الله بن عبد المطلب ، رضي عبد المطلب وجعل يقوله .
مضر تدَّعي جذامًا
ويروى لعبد المطلب بن هاشم في مناسبة له قوله:
1.فقلْ لِجُذامٍ إن أتيتَ بلادَهمْ ... وَخُصَّ بني سعدٍ بها ثم وائلِ
2.أنِيْلُوا ، وأدْنوا من وسائلِ قوْمِكمْ ... فيعْطِفَ منكم قبلَ قَطْعِ الوسائلِ
التخريج: تاريخ اليعقوبي 1/230 .
المناسبة: لم أقف على مناسبة وروده .