الصفحة 19 من 37

المناسبة: بعث عبد المطلب بن هاشم ابنه عبد الله بن عبد المطلب ليأته بخبر الفيل وأصحابه ، فوجد جميعهم قد شدختهم الأحجار حتى هلكوا ، فعاد راكضًا إلى أبيه ومن حوله سادات قريش ، فأخذوا أموالهم ، فكانت أول أموال عبد المطلب ، وأنشأ يقوله .

2.في دلائل النبوة لأبي نعيم: الأجبالا .

عبد المطلب يضرب القداح

قال عبد المطلب بن هاشم:

1.لَهُمَّ قد أعطَيْتَني سؤاليْ

2.أكثرتَ بعدَ قِلَّةٍ عياليْ

3.فاجعلْ فِداهُ اليومَ جُلَّ ماليْ

التخريج: تاريخ اليعقوبي 1/252 .

المناسبة: لما ضرب عبد المطلب بن هاشم القدح في شأن ذبح ابنه عبد الله بن عبد المطلب وخرجت على الإبل ، قال إني مُعيدٌ القداح . فأعادها ، فخرجت على الإبل ، فطفق يقوله .

عبد المطلب يرضى بالمائة

قال عبد المطلب بن هاشم:

1.الحمدُ لله العليِّ الأوليّ

2.أجابَ دعواتي وكانَ المُبْتَلِي

3.حتى تُدْورِكْتُ ولمْ ترملِ

التخريج: المناقب المزيدية 1/330 .

المناسبة: تمام قصة ذبح عبد الله بن عبد المطلب ، لما بلغت الإبلُ المائة في شأن ذبح عبد الله بن عبد المطلب ، رضي عبد المطلب وجعل يقوله .

مضر تدَّعي جذامًا

ويروى لعبد المطلب بن هاشم في مناسبة له قوله:

1.فقلْ لِجُذامٍ إن أتيتَ بلادَهمْ ... وَخُصَّ بني سعدٍ بها ثم وائلِ

2.أنِيْلُوا ، وأدْنوا من وسائلِ قوْمِكمْ ... فيعْطِفَ منكم قبلَ قَطْعِ الوسائلِ

التخريج: تاريخ اليعقوبي 1/230 .

المناسبة: لم أقف على مناسبة وروده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت