فهرس الكتاب
أميَّة يحسد عمه هاشم
قال عبد المطلب بن هاشم:
1.أعوذُ بِمَالِي لِهَزْلَى قُريش ... وقد دانتْ الحمسُ سوَّالها
2.وبذلي لها الطُّعْمَ عندَ المُحُول ... إذا أجَدَبتْ تَوِيَ مالُها
3.إذا همّ بالجودِ بعدَ الأباء ... فلا يأخذ النفس عقالها
التخريج: المنمق 220 .
المناسبة: أصابت قريشًا سنواتٌ ذهبن بالأموال ، فخرج هاشم بن عبد مناف إلى الشام ، فأمر بخبز كثير فخُبز له ، فحمله على الغرائر على ظهور الإبل حتى وافى مكة ، فهشم ذلك الخبز ، ونحر تلك الإبل ، ثم طبخها ، وألقى ما في تلك القدور على ذلك الخبز ، فأطعم أهل مكة وأشبعهم ، وكان ذلك أول الحيا ، فحسده ابنُ أخيه أميةُ بن عبد شمس بن عبد مناف ونافره ، فقال عبد المطلب في ذلك هذه الأبيات .
2.توي مالها ، يعني هلك وتلف .
قافية الميم
شكر عبد المطلب لأخواله
قال عبد المطلب بن هاشم:
1.تأَبى مازنٌ ، وبنو عَدِيٍّ ... وديِنارُ بن تَيْمِ اللاتِ ، ضَيْمِي
2.وذادَتْ مالكٌ حتى تَنَاهى ، ... ونُكِّبَ بعدُ نوفلُ عن حَرِيْمي
3.بِهم رَدَّ الإلهُ عليَّ رُكْحِي ... فكانوا في التنصر دونَ قومي
التخريج: تاريخ الطبري 1/502 ، أنساب الأشراف 1/78 ، المنمق 85 .
المناسبة: قاله يمدح أخوالَه بني النجار الخزرجيين لأنهم نصروه على عمه نوفل بن عبد مناف حين استنفرهم عليه ، لأنه استضعفه واغتصبه أركاحه [1] التي ورثها عن أبيه ، فقاله يشكر لهم صنيعهم معه .
1.في أنساب الأشراف (ستأبى) ، ومازن ، وعدي ، ودينار ، ومالك ، بعض أحياء الخزرج في المدينة ، وكانوا أخوال عبد المطلب ، وفي المنمق (وذبيان) وهو خطأ .
2.في تاريخ الطبري (وسادهُ) ، وهذا البيت ليس في أنساب الأشراف .
3.في أنساب الأشراف (التناصر) ، وفي الطبري (وكانوا في التَّنَسُّبِ) .
أول من خَضَبَ بالوسمة من قريش
قال عبد المطلب بن هاشم:
1.لو دامَ لي هذا السَّوادُ حَمِدْتُهُ ، ... فكان بَديلًا من شبابٍ قدِ انصَرَمْ
2.تَمَتَّعتُ منه ، والحياةُ قَصيرةٌ ... ولا بُدَّ من موتٍ ، نُتَيْلَةُ ، أو هَرَمْ
3.وماذا الذي يُجدي على المرء خَفْضُه ... ونِعْمتُه يومًا ، إذا عَرْشُهُ انهدمْ
4.فموتٌ جهيزٌ عاجلٌ لا شَوى له ، ... أحبّ إلينا من مقالتهم حَكَمْ
(1) هي الساحات والأفنية .