فهرس الكتاب
التخريج: طبقات ابن سعد 1/70 ، المنمق 113 ، أنساب الأشراف 1/73 ، سبل الهدى 1/266 .
المناسبة: كان عبد المطلب بن هاشم أول من خضب بالوسمة من قريش بمكة ، إذ لما ورد اليمن نزل على عظيم من عظماء حمير ، فقال له: يا عبد المطلب! ، هل لك أن تغيِّر هذا البياض فتعود شابًا؟ . فقال له عبد المطلب: ذاك إليك . فأمر به ، فخُضِبَ بحناء ، ثم عُلِّيَ بالوسمة ، فقال له عبد المطلب: زوِّدنا من هذا . فزوده فأكثر ، فدخل مكة ليلًا ، ثم خرج عليهم بالغداة كأن شعره حلك الغراب ، وقالت له زوجته نتيلة بنت جناب: يا شيبة الحمد! ، لو دام هذا لك كان حسنًا ، فأنشأ عبد المطلب يقوله .
1.في سبل الهدى: وكان بديلًا ..
4.في طبقات ابن سعد: إليَّ من مقالهم . وهذا البيت ليس في أنساب الأشراف .
عبد المطلب كثير الشكر لله
قال عبد المطلب بن هاشم:
1.لاَهُمَّ ربَّ البلدِ المحَرَّمِ
2.الطيِّب المباركِ المُعَظَّمِ
3.أنتَ الذي أعنْتَني في زمزمِ
4.اجعلْ فِداهُ مائة تُقْسَمِ
وَلاَ تُرِ مكةَ الغَداةَ بِالدَّمِ
التخريج: تاريخ اليعقوبي 1/251 ، المناقب المزيدية 330 .
المناسبة: تمام قصة ذبح ابنه عبد الله ، إذ لما ضرب عبد المطلب بن هاشم القِدَاح في شأن ابنه عبد الله بن عبد المطلب وخرجت على الإبل ، كبَّرتْ قريشٌ ، وقالت: قد رضي ربُّكَ ، ولم تكن قد بلغت الإبل المائة ، ثم قال عبد المطلب: والله ما أنصفتُ ربي ، القداح تخْطِيء وتُصيب ، ولكني مفيضٌ ثلاثًا ، فأفاض ثلاثًا ، فخرجت على الإبل ، فنحرها .
1.عند اليعقوبي: لَهُمَّ رب ..
2 و 3 ، من تاريخ اليعقوبي .
4 و 5 ، من المناقب المزيدية .