الصفحة 23 من 37

قالوا: إن حليمة السعدية ظئر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لما قدمت به من بلادها أضلته بأعلى مكة ، فوجده ورقة بن نوفل ورجل آخر من قريش ، فأتيا به إلى جده عبد المطلب بن هاشم ، وقالا: هذا ابنك وجدناه متلددًا بأعلى مكة ، فسألناه من هو؟ . فقال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، فأتيناك به . ثم إن عبد المطلب حمله على عاتقه وطاف به حول البيت وهو يقول:

1.أعيذه باللهِ باريء النسمْ

2.مِنْ كلِّ مَنْ يسعى بِسَاقٍ وقدمْ

3.وقصْفة الحُجَّاجِ في الشهرِ الأصمْ

4.حتى أراهُ في ذُرى صعبٍ أشمْ

5.ثم يكون ربِّ غير مهْتَضَمْ

التخريج: أنساب الأشراف 1/104 .

عبد المطلب يتضرع إلى الله

قال عبد المطلب بن هاشم:

1.عُذْتُ بما عاذ به إبْراهِمُ

2.مُسْتَقْبِلُ القبلةِ ، وهو قائمُ

3.إني لَكَ اللَّهمَّ عَانٍ راغِمُ

التخريج: لسان العرب مادة إبراهيم 1/394 .

المناسبة: تنسكه وتضرعه إلى الله تعالى .

وينسب الرجز إلى زيد بن عمرو بن نفيل العدوي كما في سيرة ابن هشام 1/229وغيرها .

قافية النون

العَطْشَانُ

قال عبد المطلب بن هاشم:

1.مَن خَانَه سيفُه في يومِ مَلْحَمةٍ ... فإنَّ عطشانَ لم يَنْكَلْ ولم يَخُنِ

2.كَمْ قَطَّ مِن سَاعدٍ يومًا ، وجُمْجمةٍ ... ، ومِغْفَرٍ قردمانيّ ، ومِنْ بَدَنِ

التخريج: المنمق: 411 ، 412 ، تاج العروس: مادة (عطش) البيت الأول فقط .

المناسبة: كان لعبد المطلب سَيْفٌ يقال له العطشان ، فقال فيه يصفه .

عبد المطلب يحمد الله على أحمد

قال عبد المطلب بن هاشم:

1.الحمدُ للهِ الذي أعطاني

2.هذا الغلامَ الطيِّبَ الأرْدانِ

3.قد سَادَ في المهدِ على الغِلْمانِ

4.أُعيذهُ بالبيتِ ذي الأركانِ

5.حتَّي يكون بُلْغَةَ الفتيانِ

6.حتَّى أراهُ بَالغَ البُنيانِ

7.أعيذه مِن شرِّ ذي شَنْآنِ

8.مِن حاسدٍ مضطَرِبِ العنانِ

9.ذي همة ليست له عينانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت