المناسبة: كان عبد المطلب بن هاشم يُنَقِّز/ويُزَفنه [1] ابنه عبد الله وهو صغير ويقوله .
قريش تخاصم سيدها
قال عبد المطلب بن هاشم:
1.لاهُمَّ أنتَ الملكُ المحْمُودُ ... 2.ربي وأنتَ المبديءُ والمعيدُ
3.وممسِك الرَّاسِيَة الجلمود ... 4.مَن عنده الطارفُ والتليدُ
5.إنْ شئتَ ألْهَمتَ لِما تريدُ ... 6.لموضعِ الحِلْيَة والحديد
7.فَبَيِّن اليومَ لِما تريد ... 8.إني نذرتُ عاهدَ العُهودِ
9.اِجْعَلْهُ رَبِّ لِي وَلَا أَعُوْدُ
التخريج: دلائل النبوة للبيهقي 1/96 ، تاريخ اليعقوبي 1/247 ، أخبار مكة 2/47 .
المناسبة: لما وجد عبد المطلب بن هاشم أسيافًا وأدرعَ وتمثال غزالين من ذَهَبٍ في موضع زمزم لما احتفرها ، خاصمته قريشٌ ، ورأت أن لها في ذلك حق ، فاحتكموا إلى القداح ، وجعل عبد المطلب يقوله .
2.في تاريخ اليعقوبي: وأنت ربي ..
5.في تاريخ اليعقوبي: ألهمت بما تريد . وفي أخبار مكة: فاخرج لنا غدًا ما تريد .
دعاء عبد المطلب على ابن مقصود يوم الفيل
وقال عبد المطلب بن هاشم:
1.يا ربِّ أخْزِ الأَسْوَدَ بْنَ مَقْصُودْ ... الآخِذَ الهجْمَةِ ذات التقليدْ
2.بين حِراءَ ، فثبيرٍ ، فالبَيْدْ ... اخْفِرْ بِه ربِّ وأنتَ محمودْ
وهذا الرجز رواه ابن هشام في السيرة عن ابن اسحاق من قول عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، وهو ثم كذا:
1.لاهُمّ أَخْزِ الأَسْوَدَ بْنَ مَقْصُودٍ ... الآخِذَ الْهَجْمَةِ فِيهَا التّقْلِيدْ
2.بَيْنَ حِرَاءَ وثَبِيرٍ فَالْبِيدُ ... يَحْبِسُهَا وَهِيَ أُولاتُ التّطْرِيدِ
3.فَضَمّهَا إلَى طَمَاطِمٍ سُود ... أَخْفِرْهُ يَا رَبّ وَأَنْتَ مَحْمُودْ
4.والمَرْوتيْنِ والمساعي السُّودْ ... يُهَدِّم البيتَ الحرام المقصودْ
(1) التزفين هو ترقيص الطفل وتنقيزه .