التخريج: طبقات ابن سعد 1/91 ، المعرفة والتاريخ 3/281 ، تاريخ أبي زرعة 9 ، دلائل النبوة للبيهقي 1/151 ، 2/2 ، 21 ، أنساب الأشراف 1/82 حميد الله ، تاريخ الخميس 1/228 ، سبل الهدى 1/390 ، 2/130 ، الاستيعاب 2/17، والإصابة لابن حجر ، أسد الغابة 2/473 ، 4/474 كل ذلك في ترجمة سعيد بن حيدة.
المناسبة: رأت حليمة السعدية غمامة تُظلل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، إذا وقف وقفت ، وإذا سار سارت ، فأفزعها ذلك ، فقدمت به إلى أمه لِتردّه خوفًا عليه ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يومئذٍ ابن خمس سنوات ، فأضلها في الناس ، فالتمسته فلم تجده ، فأتت جده عبد المطلب فأخبرته ، فالتمسه عبد المطلب بن هاشم فلم يجده ، فقام عند الكعبة فقاله .
1.في أنساب الأشراف: رُدَّ عليَّ راكبي محمدا . وفي الدلائل للبيهقي ، وفي تاريخ أبي زرعة ، وفي الاستيعاب: يا رب رد راكبي محمدا . وفي سبل الهدى: لاهم رد راكبي محمدا . وفي موضع آخر منه: رد إلي راكبي محمدا.
2.في أنساب الأشراف: واصطنعنْ بِردِّه عندي يدا . وفي الاستيعاب: إليَّ ربي واصطنع عندي يدا . وفي أسد الغابة في موضع: رُدَّ إليَّ واتخذ . وفي موضع آخر كما هو في تاريخ أبي زرعة: رُدَّه إلي واصطنع . وفي دلائل النبوة: يا ربِّ رُدَّه واصطنع . وفي رواية أخرى: رده ربّ . وفي موضع آخر: رده علي واصطنع .. ، وفي سبل الهدى: اردده لي ثم اتخذ عندي يدا . وفي موضع آخر منه كما هي رواية يعقوب بن سفيان: اردده ربي واتخذ عندي يدا.
عبد المطلب يضل ابنه
قال عبد المطلب بن هاشم:
1.ياربِّ إنْ محمدًا لم يُوجدْ ... فَجَمْعُ قَوْمِي كُلُّهمْ مُبَدَّدْ
التخريج: دلائل النبوة للبيهقي 1/144 ، تاريخ دمشق 3/478 ، سبل الهدى 1/390 .
المناسبة: مرَّ آنفًا أن عبد المطلب بن هاشم فقد حفيده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، فجعل يبحث عنه فكان هذا الرجز مما كان يقوله حينئذٍ .
1.هو في الدلائل وفي تاريخ دمشق: .. إنَّ محمدًا .. * فجميعُ .. مُتَرَدِّدْ .