الصفحة 8 من 37

وقد نسبها البلاذري لعائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، قال:"ويقال قالها عامر بن هاشم العبدري ، ويقال عكرمة بن عامر ، وذلك غلط". ونسبها الماوردي لعبد الله بن مخزوم .

4.البيت الحرام المقصود ، يعني الذي يقصده الناس من كل فج .

عبد المطلب يبشر قريش بنصر الله

ومن شعرسيد مكة في يوم الفيل:

1.يا أهلَ مكةَ قد وافَاكُمُ مَلِكٌ ... مع الفُيولِ على أنيابِها الزَّرَدُ

2.هذا النجاشيُّ قد سارتْ كتائبُه ... مع الليوثِ عليها البَيْضُ تَتَّقِدُ

3.يريد كَعْبَتَكم ، واللهُ مانعُه ... كمنعِ تُبَّع لما جاءها حَرْد

التخريج: مروج الذهب 2/128 .

المناسبة: يوم الفيل .

عبد المطلب يفي بنذره

قال عبد المطلب بن هاشم:

1.يا ربِّ إنِّي فاعل لما تُرِدْ

2.إنْ شئتَ ألهمتَ الصَّوَابَ والرَّشَدْ

3.يا سَائقَ الخيرِ إلى كُلِ بَلَد

4.قد زدت في المال وأكثرتَ العدد

التخريج: أعلام النبوة 181 .

المناسبة: لما همَّ عبد المطلب بن هاشم بذبح ابنه عبد الله بن عبد المطلب وفاءً لنذره ، وثبتْ قريشٌ فقالت له: يا أبا الحارث! ، إن هذا الأمر الذي عزمتَ عليه عظيم! ، وإنَّك إن ذبحتَ ابنك لم تتهنَّ بالعيش من بعده ، ولكن لا عليك ، أنت على رأس أمرك ، تثبت حتى نسير معك إلى كاهنة بني سعد ، فما أمرتك من شيء فامتثله .. فلما دخلوا عليها ، أخبرها عبد المطلب بما كان من أمره كله ، وارتجز يقوله .

عبد المطلب يضرع إلى الله

قال عبد المطلب بن هاشم:

1.لاَهُمَّ أدِّ راكبِي محمَّدا

2.أدِّهْ إليَّ واصْطنعْ عندي يدا

3.أنتَ الذي جعلتَهُ لي عَضُدَا

4.لا يُبعدِ الدهرُ به فيبعَدَا

5.أنتَ الذي سَمَّيْتَهُ محمَّدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت