إليها، ثم جاء من بعده قوم فعكسوا الأمر، فصار تنافسهم في الدنيا الدنيئة، وحظوظها الفانية"."
وقال الحسن: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة.
وقال رحمه الله أيضًا: من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره.
وقال وهيب بن الورد: إن استطعت أن لا يسبقك إلى الله أحدٌ فافعل.