فالتكفير والتبديع والتفسيق - كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى - من الأسماء والأحكام، فهي دين الله.
شارون كافر؛ فأنا تكفيري بهذا الاعتبار، ومن لم يكفر شارون فهو كافر عندي.
وتبديع المبتدعة دين، إذا قام على ذلك البرهان الشرعي، وحينها فمُبدع المبتدع؛ مصيب.
ومن ينطق بالشهادتين؛ لا يجوز تكفيره ولا تبديعه ولا تفسيقه، الا إذا جاء بقول مكفر أو مبدع أو مفسق، وقامت عليه الحجة - توفرت فيه الشروط، وانتفت عنه الموانع - فحينها ينبغي تسمية الأشخاص بأسمائهم؛ فالمبتدع مبتدع، والفاسق فاسق، والكافر كافر.
ونحن لا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب أو بكل ذنب؛ ما لم يستحله أو بترك واجب ما لم يجحده.
فقد كذبوا عليك هداهم الله، عندما قالوا لك نحن من"التكفيريين"على فهم"الأخباث المغربي"، فالمرجو تصحيح معلوماتك.
[طرحت الاسئلة على الشيخ ضمن حوار موقع"إسلام أون لاين"> 2002/ 8/25]
فهل بقي بعد هذا البيان الشافي الكافي شبهة يا اعداء انفسكم?
وتاملوا قوله"يتهمنا من لا يعرفنا"
اسمعت يا عبد السلام المراكشي ?
انت لا تعرف الشيخ فهلا سكتت فيكون افضل لك.
واما ان الشيخ يسب المشايخ فهذا كلام من اقبح الكلام وافظعه وهذا ليس دليلا مطلقا على اتهام الشيخ بتلك التهم فقد بينت انه ان ثبت عن الشيخ ذلك فهو في ظروف معينة كخطا المشايخ في مسائل جرت الشباب الى محايدة الصواب ولا حب الخوض صراحة في هذه المسالة لانها من اتفه المسائل واحذر الاخوة من ان يلتفتوا اليها فهي مسمومة والعياذ بالله تعالى.
هذه هي الادلة الثلاث التي يعتمدون عليها فان كان غيرها فلياتونا به ان كانوا من الصادقين واتحداهم كل التحدي والله اكبر.
اما مسالة الشيخ الالباني فهنا الامر يختلف وعلينا ان نبين عقيدة الشيخ رحمه الله ونحن ولله الحمد نكتب في الموضوع هنا منتدى المناظرات بعنوان"الكلام الباني في انصاف الشيخ الالباني"واعتذر للاخوة عن بعض التقصير في اتمام الموضوع ولكن سنعود ان شاء الله قريبا جدا فنحن في باب"عقيدة الشيخ في باب الكفر"