الصفحة 28 من 29

ولا ينبّهون ـ أو لا يعرفون أصلا ـ أن تكفيرهم، ومثله القطع ببطلان صلاة من صلى خلفهم؛ غير مرتبط على الدوام باختيار ترك الصلاة خلفهم كما هو معلوم لمن قرأ تفصيل شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره في هذا الباب، ومحل هذا كله إن شاء الله كتابنا (مساجد الضرار وحكم الصلاة خلف أولياء الطاغوت ونوابه) ..

وعلى كل حال فالخصوم لبغيهم وحسدهم وشنآنهم لهذه الدعوة التي عرّتهم في جدالهم عن الطواغيت؛ يحيدون دوما إلى الإلزام بهذه اللوازم صدا عن دعوتنا وشغبا وتشنيعا عليها، بعد أن عجزوا عن مواجهتها بالحجج والبراهين ..

بل ربما احتاجوا ولجؤوا عند الدحر والإفحام إلى الكذب الصريح والبهتان كما فعل المسؤول عنه هنا ..

فالبهت عندهمو رخيص سعره حثوا بلا كيل ولا ميزان

لكن من نوّر الله بصيرته بأنوار التوحيد ونجّاه من براثن التعصب والتقليد لا يتضرر بكذبهم هذا ولا يؤثر فيه افتراءهم وبهتانهم، خصوصا إذا كان صاحب منهج علمي في البحث وطلب العلم؛ فكتاباتنا مبذولة لكل أحد ومنشورة، وأصولنا فيها واضحة صريحة تعرب عن عقيدتنا ومنهجنا الموافق لمنهج أهل السنة والجماعة المفارق لمناهج أهل الإفراط والتفريط ..

وأكتفي بهذا جوابا على سؤالك، وأحيلك للفائدة في حال القوم إلى كتابي (تبصير العقلاء بتلبيسات أهل التجهم والإرجاء)

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

والسلام

أخوك أبو محمد

فانظر اخي براعة القوم في الطعن في المشايخ والعياذ بالله.

قال الرجل

والحمد لله أنهم ينفضحون بما ينشرونه عن أئمة الضلالة عندهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت