فهرس الكتاب
قال الميلاني:
وعائشة متّهمة في نقل مثل هذه القضايا لسببين:
الاوّل:
مخالفتها لعلي. الثاني:
كونها بنت أبي بكر.
أقول: إن السيدة عائشة رضي الله عنها الصديقة بنت الصديق لم تخالف عليا رضي الله عنه أو عادته في يوم من الأيام بل كانت والله تحبه أيما محبة وتجله أيما تجلة والدليل على ذالك إنها روت في حقه الكثير من الأحاديث عن رسول الله في فضله فإذا كانت كما يدعي الرافضة إنها تبغضه فكيف تروي له هذه المناقب ولو كانت تبغضه لكتمتها ولم تنبس بها , اللهم أهد الشيعة فأنهم قوم لايعلمون.
ومن اكبر هذي المناقب التي روتها عائشة لعلي هو حديث الكساء الثابت في صحيح مسلم. كما إن الشيعة أنفسهم رووا مناقب كثيرة لعلي رضي الله عنه عن عائشة والذي يريد أن يطلع على هذا فليراجع كتاب"العمدة"لابن