فهرس الكتاب
البطريق الاسدي الحلي و"دلائل الإمامة"للطبري الشيعي. فكيف تروون بطرقكم فضائله عنها ثم تقولون إنها لا تحبه؟ لكن لاغرو فمذهبكم مذهب التناقض والتعارض يهدم بعضه بعضا.
قال الميلاني:
ولكنْ بغضّ النظر عن هذه الناحية، لو نظرنا إلى ملابسات هذه القضية والقرائن الداخلية في ألفاظ الخبر، وأيضًا القرائن الخارجية التي لها علاقة بهذا الخبر، لرأيتم أن إرسال أبي بكر إلى الصلاة كان بإيعاز من عائشة نفسها، ولم يكن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
أقول: هذا قلب للحقيقة التاريخية الثابتة في وضح النهار وبكل صفاقة ووقاحة. فهذه كتب التاريخ والسيرة والحديث كلها تقول إن السيدة عائشة طلبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يأمر غير أبا بكر للصلاة ولم تطلب منه تأمير أباها. وسنوقفك على طائفة كثيرة من الأحاديث الصحاح التي يتجلى لك فيها عدم رغبة عائشة في تأمير أباها الصديق للصلاة لأسباب