فهرس الكتاب
ذكرتها هي ورغبتها في تكليف عمر رضي الله عنه بهذه المهمة كما جاء في بعض الأحاديث لكن رسول الله أصر على تأميره.
ففي صحيح مسلم ج2 ,ص22: حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد (والفظ لابن رافع) (قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبدالرزاق) أخبرنا معمر قال الزهري وأخبرني حمزة بن عبدالله بن عمر عن عائشة قالت: لما دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم بيتي قال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت غير أبي بكر قالت والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت فراجعته مرتين أو ثلاثا فقال ليصل بالناس أبو بكر فإنكن صواحب يوسف (فإنكن صواحب يوسف) .
وفي مصنف ابن أبي شيبة ج2 ,ص117: حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه و سلم مرضه الذي مات فيه جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قلنا يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق أسيف ومتى يقوم مقامك يبكي فلا يستطيع فلو أمرت عمر فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فأنكن صواحبات يوسف فأرسل إلى أبي بكر فصلى بالناس