فهرس الكتاب
فوجد النبي صلى الله عليه و سلم من نفسه خفة فخرج إلى الصلاة يهادي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما أحس به أبو بكر ذهب يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه و سلم أن مكانك قالت فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فجلس إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه و سلم والناس يأتمون بأبي بكر.
وفي صحيح ابن حبان ج15 ,ص264: أخبرنا الحسن بن سفيان من كتابه حدثنا أبو سعيد يحيى بن سليمان الجعفي حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله بن عمر: عن أبيه قال: لما اشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم وجعه قال: (مروا أبا بكر فليصل بالناس) فقالت له عائشة: يارسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء قال: (مروا أبا بكر فليصل بالناس) فعادوته مثل مقالتها فقال: (إنكن صواحبات يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس)
قال ابن شهاب: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة أنها قالت: لقد عاودت رسول الله صلى الله عليه و سلم على ذلك وما حملني على معاودته إلا أني خشيت أن يتشاءم الناس بأبي بكر وعلمت أنه لن يقوم مقامه