الصفحة 116 من 174

أحد إلا تشاءم الناس به فأحببت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أبي بكر.

قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط البخاري

وفي مسند إسحاق بن راهويه ج3 ,ص375: أخبرنا عيسى بن يونس، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه أذن بالصلاة، فقال: «مروا أبا بكر أن يصلي بالناس. فقلت: إن أبا بكر رجل أسيف، متى يقوم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، فسكت ثم قال: مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فقلت: إن أبا بكر رجل رقيق متى يقوم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر. فقال: مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فإنكن صواحب يوسف. فأقيمت الصلاة فصلى أبو بكر بالناس فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج إلى الصلاة وقدماه تخطان في الأرض، فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مكانك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت