الصفحة 130 من 174

بالناس بنصه صلى الله عليه و سلم عليه و استثنائه له من جيش أسامة الذي كان قد جهزه صلى الله عليه و سلم إلى الشام لغزو الروم.

وقال رحمه الله في البداية والنهاية ج5 ,ص222مانصه: قد انتدب كثير من الكبار من المهاجرين الأولين والأنصار في جيشه فكان من أكبرهم عمر بن الخطاب ومن قال أن أبا بكر كان فيهم فقد غلط فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم اشتد به المرض وجيش أسامة مخيم بالجرف وقد أمر النبي صلى الله عليه و سلم أبا بكر أن يصلي بالناس كما سيأتي فكيف يكون في الجيش وهو إمام المسلمين بإذن الرسول من رب العالمين ولو فرض أنه كان قد انتدب معهم فقد استثناه الشارع من بينهم بالنص عليه للإمامة في الصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام ثم لما توفي عليه الصلاة و السلام استطلق الصديق من أسامة عمر بن الخطاب فأذن له في المقام عند الصديق ونفذ الصديق جيش أسامة.

اما قول ابن حجر في فتح الباري: وَقَدْ أَنْكَرَ اِبْن تَيْمِيَّةَ فِي كِتَاب الرَّدّ عَلَى اِبْن الْمُطَهَّر أَنْ يَكُون أَبُو بَكْر وَعُمَر كَانَا فِي بَعْث أُسَامَة؛ وَمُسْتَنَد مَا ذَكَرَهُ مَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت