فهرس الكتاب
القرائن الداخلية والخارجية تقتضي كذب هذا الخبر، أي خبر: أنّ النبي أرسل أبا بكر إلى الصلاة. ولكن لا نكتفي بهذا القدر.
أتكذب الأحاديث الصحيحة ألا تستحي من شيبتك أيها الشيخ الهم وبالأخص هذا الأثر الذي راهق حد التواتر لكن لا غرو فانتم والله بالكذب أولى وأشهر.
قال الميلاني:
ونضيف أنّ عليًّا (عليه السلام) كان يعتقد،
وكذا أهل البيت كانوا يعتقدون، بأنّ خروج أبي بكر إلى الصلاة كان بأمر من عائشة لا من رسول الله.
قال ابن أبي الحديد: سألت الشيخ ـ أي شيخه وأُستاذه في كلام له في هذه القضية ـ أفتقول أنت أنّ عائشة عيّنت أباها للصلاة ورسول الله لم يعيّنه؟ فقال: أمّا أنا فلا أقول ذلك، لكن عليًّا كان يقوله،، وتكليفي غير تكليفه كان حاضرًا ولم أكن حاضرًا.