الصفحة 134 من 174

أقول: لقد تبين لك عزيزي القارئ إن عائشة رضي الله عنها لم تأمر أباها بالصلاة بل بالعكس كانت تطلب من رسول الله عليه الصلاة والسلام أن لا يكلفه بهذه المهمة لكن ماذا عساني افعل لهذا الرجل المتعالم الذي أذهله حقده عن رؤية الحقائق الواضحة.

وادعى إن عليا رضي الله عنه وال بيته كانوا يعتقدون بان عائشة هي التي كلفت أباها بإمامة الصلاة وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا كذب شنيع قبيح فعلي ما قال ذالك ولا أهل البيت ,وهذا لم يرد عنهم لا بأثر ضعيف ولا صحيح ولا حتى موضوع وكنت أتمنى من الميلاني أن يذكر لنا شيئا لإثبات هذا الزعم المخترع ,وأنى له ذالك فهو اعجز من ا ن يأتي به لأنه لا وجود له إلا في مخيلته المقفرة. وعمدة الميلاني في تسويق هذه البضاعة المزجاة هو سؤال ابن أبي الحديد لأستاذه وجوابه عليه واليك حوارهما:

فقلت له رحمه الله أ فتقول أنت إن عائشة عينت أباها للصلاة و رسول الله ص لم يعينه فقال أما أنا فلا أقول ذلك و لكن عليا كان يقوله و تكليفي غير تكليفه كان حاضرا و لكم أكن حاضرا فأنا محجوج بالأخبار التي اتصلت بي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت