فهرس الكتاب
و هي تتضمن تعيين النبي ص لأبي بكر في الصلاة و هو محجوج بما كان قد علمه أو يغلب على ظنه من الحال التي كان حضرها. راجع شرح نهج البلاغة
ج9 ,ص126.
وعندي عدة نقاط حول هذا الموضوع:
-ان ابن ابي الحديد من المعتزلة الذين عرفوا بعدائهم للفرقة الناجية أهل الحديث
الذين هم أهل السنة بحق ولا غير. وعليه فان أقواله وأقوال أستاذه ليست بحجة علينا اذا اصطدمت بالنقول الصحيحة.
-إن أستاذ ابن أبي الحديد الذي هو أبو جعفر النقيب لم يثبت ما أراده الميلاني فهو يقول: أما أنا فلا أقول ذلك و لكن عليا كان يقوله و تكليفي غير تكليفه كان حاضرا و لكم أكن حاضرا فأنا محجوج بالأخبار التي اتصلت بي. فهو يصرح بوضوح انه محجوج بالأخبار الصحيحة الناسفة لهذه الفرية ,بيد إن الميلاني اقتطع هذه التكملة حتى لا ينهدم ما أراد بنائه.