الصفحة 136 من 174

إن أستاذ ابن الحديد لم ينقل لنا النص الذي يقول فيه إن عليا رضي الله عنه يعتقد إن عائشة هي التي أمرت أباها بتولي إمامة الصلاة و بهذا يتبين كذبه وافترائه وما يسوي الادعاء بغير حجة أو دليل.

قال الميلاني:

لم تكن الصلاة أيّامًا، بل هي صلاة واحدة، وهي صلاة الصبح من يوم الاثنين، فكانت صلاة واحدة.

أقول: سبحان الله فهذا الميلاني رجل متناقض فمرة يكذب بالجملة خبر إمامة الصديق ومرة يقول أم صلاة واحدة وقوله هذا إثبات لوقوع الصلاة ولكني لا استغرب هذه الأسلوب الخداع والمناور من هولاء لان هذا هو ديدنهم قديما وحديثا.

أدلة كثيرة تنص على إمامة الصديق لعشرات الصلوات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت