فهرس الكتاب
من المتناقض عليا رضي الله عنه أم أدعياء التشيع والمحبة له وحاشا أبى الحسن من هذا التهافت المريع فما هذا إلا من ما كتبته أيديهم فتبا لما يكتبون من الافك والزور.
قال الميلاني:
ذكر صاحب الاستيعاب بترجمة أمير المؤمنين سلام الله عليه، وذكر ابن حزم في كتاب الفصل، وذكر غيرهما من كبار الحفّاظ: إنّ جماعة كبيرة من الصحابة كانوا يفضّلون عليًّا على أبي بكر.
أقول: هذا كذب على العلمين الكبيرين أبو عمر وابن حزم فأبو عمر لم يقل ان عليا أفضل من أبي بكر وإنما نقل أقوال المختلفين في ذالك ونقل المؤلف لقول ما لايعني انه يتبناه فالله تعالى ذكر أقوالا كفرية في كتابه لفرعون والنمروذ وقريش وقوم صالح وهود ونوح ولوط وشعيب عليهم السلام ثم رد عليها وفندها فهل هذا يعني إن الله سبحانه راض بهذه الأقوال لأنه أوردها في كتابه اللهم لا.