فهرس الكتاب
يقول: إن الإمام لا يكون إماما إلا على شرط أبي بكر فإنه قال: وليتكم ولست بخيركم فإن زغت فقوموني.
ويا ليت كل حكام الدنيا مثل الصديق ومنهجيته في الحكم لعمر العالم بالسعادة والعدالة وزال الهضم والظلم.
والشيعة أنفسهم يروون إن عليا رضي الله عنه قال: فلا تكفوا عن مقالة بحق أو مشورة بعدل، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي إلا أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني فإنما أنا وأنتم عبيد مملوكون لرب لارب غيره، يملك منا ما لانملك من أنفسنا. راجع منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة لمير حبيب الموسوي الخوئي, ص150.
وقوله رضي الله تعالى عنه هذا نفسه يهدم كل ما ألفوا وكتبوا منذ مئات السنين في العصمة التي هي عماد مذهبهم.
وعلى الميلاني أن يراجع هذا النص ويقراه جيدا لان هذا النص يمثل طامة كبرى على عقائد المذهب الشيعي التي تقول إن الإمام علي معصوم من الذنب والخطأ وكونه يتصف بهذه الخاصية فكيف يقول ذالك عن نفسه فبذا أصبحنا لاندري