الصفحة 166 من 174

أقول: بل والله أعطيناك أدلة عالية الأسانيد واضحة وصحيحة الدلالات لكن على قلبك الاكنة وفي أذانك وقرا.

أما حديث الاقتداء فقد بينا طرقه الصحيحة التي لا ينكرها إلا معاند مماري.

وحديث الصلاة بينا حيثياته وان رسول الله لم يعزل أبى بكر كما يوحي الشيطان إلى أوليائه الضالين, بل انه استمر في إمامة الصلاة وفي قيادة المسلمين بعد وقبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما رحل الحبيب الأمين الى ربه كان مفزع المسلمين إليه. ورضوه لدنياهم كما رضاه رسول الله لدينهم.

قال الميلاني:

وأيّ إجماع هذا الذي يدّعونه على إمامة أبي بكر؟! وتلك قضايا السقيفة وملابسات بيعة أبي بكر وإمامته التي يقولون بها.

أقول: لقد وقع الإجماع على خلافة الصديق. قال أبي نعيم الاصبهاني في كتابه فضائل الخلفاء الراشدين ص323: قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الخلفاء والصحابة بعده في ثبوت خلافة الصديق مع إجماع الناس عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت