الصفحة 169 من 174

الذين لايخطؤا أو يغضبوا, أو تمريض فاطمة رضي الله عنها التي كانت تصارع مرارة المرض والمرأة بطبيعتها تحتاج إلى وقوف زوجها معها في ساعة الشدائد والمحن ولا محنة اشد من محنة فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ممتحن أعظم من سيدة نساء هذه الأمة. ولكن بعد تصرم هذه الفترة من الاعتزال رجع عليا رضي الله عنه إلى التفاعل مع الحياة الاجتماعية ولعب دوره المرموق في الساحة السياسية للدولة الإسلامية ,وابتدا ذالك بنفض غبار الموجدة وسوء الفهم عن العلاقة الحميمة التي تربطه مع الصديق ابى بكر الذي كان على رأس الهرم في تينك الدولة وسائر الصحابة المحيطين به عن طريق تجديد البيعة للصديق وعندما قام رضي الله عنه بفعل ذالك سر أبي بكر وسائر الصحابة وشكروه وصوبوا فعله لان هذه الخطوة منه ستسهم في ردم الشروخ والصدوع وتسهم في تقوية الدولة وتعضيدها لاسيما وإنها تعيش في وضع حرج حيث الردة وأنبيائها الدجالين يؤلبون القبائل على الإطاحة بنظام الدولة الإسلامية أضف لذالك بزوغ فجر الفتوحات التي كان بها عز الإسلام وأهله والتي كانت في حينها تحتاج إلى تظافر الجهود وتوحيد الصفوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت