فهرس الكتاب
أقول: قوله أن الآية عامة للمؤمنين قولا ليس له فيه من حجة علينا لأنه ليس هناك من أية نزلت في حادثة أو تنويها بفضل شخص تختص به وحده بل نورها وفيضها يعم الجميع من يوم نزولها إلى يوم القيامة حتى وان كانت نازلة في حادثة معينة أو شخص معين. وهذه الآيات النازلة في الصديق لا شك إنها ليست بحكرا عليه بل تعم بمعناها كل المؤمنين الذين يعملون بمثل عمله وهذا لم ينكره أحدا من العلماء. وإذا كان الحال هكذا يا ميلاني فلم خصصتم أية (إنما وليكم الله ورسوله) بعلي رضي الله عنه ونفيتم عمومها لكل المؤمنين؟
اما قوله: إنّ الآية نازلة في قصّة أبي الدحداح وصاحب النخلة، راجعوا الدر المنثور في التفسير بالمأثور، يذكر لكم هذه القصة في ذيل هذه الآية، وإنّ الآية بناء على هذا القول نازلة بتلك القصة ولا علاقة لها بأبي بكر.
فكله كذب وخلط وخبط لايصح منه شئ ولاتعجب من ذالك فالكذب على اهل السنة هو من ديدن الشيعة, فان السيوطي رحمه الله لم يقل في تفسيره ان سورة الليل نازلة في ابي الدحداح ولا من هذا القبيل شيئا فالسيوطي ذكر