الصفحة 31 من 174

إن الاية245 من سورة البقرة (َّمن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) هي التي نزلت في أبي الدحداح عندما اقرض بستانه الى الله ورسوله واليك القصة: أخرج سعيد بن منصور وابن سعد والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحكيم الترمذي في نوادر الأصول والطبراني والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن مسعود قال «لما نزلت {من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له} قال أبو الدحداح الأنصاري: يا رسول الله وإن الله ليريد منا القرض؟ قال: نعم يا أبا الدحداح. قال: أرني يدك يا رسول الله، فناوله يده قال: فإني أقرضت ربي حائطي وحائط له فيه ستمائة نخلة وأم الدحداح فيه وعيالها، فجاء أبو الدحداح فناداها: يا أم الدحداح قالت: لبيك. قال: اخرجي فقد اقرضته ربي عز وجل» . راجع الدر المنثور ج2,ص129.

فانظر عزيزي القارئ الى اجتراء الميلاني على الكذب والتدليس.

اما عن سورة الليل فيذكر السيوطي ما يلي: وأخرج ابن أبي حاتم بسند ضعيف عن ابن عباس: «أن رجلًا كانت له نخلة فرعها في دار رجل فقير ذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت