فهرس الكتاب
: أنا أعطيك أربعين نخلة فقال له: أشهد إن كنت صادقًا. فأشهد له بأربعين نخلة بنخلته المائلة، فمكث ساعة ثم قال: ليس بيني وبينك بيع لم نفترق. فقال له الرجل: ولست بأحق حين أعطيتك أربعين نخلة بنخلتك المائلة. فقال له: أعطيك على أن تعطيني كما أريد تعطينيها على ساق. فسكت عنه ثم قال: هي لك على ساق. قال: ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله إن النخلة قد صارت لي فهي لك. فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صاحب الدار فقال: النخلة لك ولعيالك. فأنزل الله {والليل إذا يغشى} » إلى آخر السورة.
فلاحظ أيها القارئ المكرم إن السيوطي صرح بضعف سند القصة ابتداء وعلاوة على ذالك ليس فيها ذكر للأبي الدحداح بالمرة بل ان القصة مختلفة تماما عن ما ذكر الميلاني فما اجرء الرجل على التسطير والتشقيق وخلط الأمور من اجل الانتصار لعقيدته والازراء بالصديق وأهل السنة نقلة فضائله لكن لا نلومه لان الغريق يتشبث بقشة. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى إن أبي الدحداح رضي الله عنه من الأنصار وقصته هذه جرت في المدينة وسورة