الصفحة 41 من 174

وفوق هذا كله إن الميلاني أوغل في زغله فبتر ذيل كلام الحموي لأنه ليس في صالحه. فالحموي قال بعد ذا كله: وقد أحسن المصنف حيث عقبه بذكر شاهده فقال. ثم أورد الشاهد ... الخ

ثم إن الحموي (ولا اعرفه) ادعى إن ابن حجر قائل هذا الكلام ولم يذكر لنا في أي كتاب من كتبه أورد ذالك فالأمر مجهول وغير معقول, ولا احد من الحفاظ و المحدثين قال ذالك فلا ادري من أين جاء الحموي بهذا الزعم الموهوم.

والمناوي كما يظهر يصحح الحديث ويشرحه ولو كان غير صحيحا فما الفائدة من شرحه فلاحظ:

1318 - (اقتدوا باللذين) بفتح الذال: أي الخليفتين اللذين يقومان (من بعدي: أبو بكر وعمر) أمره بمطاوعتهما يتضمن الثناء عليهما ليكونهما أهلا لأن يطاعا فيما يأمران به وينهيان عنه المؤذن بحسن سيرتهما وصدق سريرتهما وإيماء لكونهما الخليفتين بعده وسبب الحث على الإقتداء بالسابقين الأولين ما فطروا عليه من الأخلاق المرضية والطبيعة القابلة للخيور السنية فكأنهم كانوا قبل الإسلام كأرض طيبة في نفسها لكنها معطلة عن الحرث بنحو عوسج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت