الصفحة 96 من 174

كذا وكذا فأجابوا فيه فقلت ما هكذا قال أبو عمرو قالوا وما قال أبو عمرو قلت كذا وكذا بخلاف ما قالوه قال فتضاحكوا بي فانى لكذلك إذ أقبل مالك فلما جلس قالوا يا أبا عبد الله الا تسمع ما يحدث الشامي عن الأوزاعي قال فقلت ما تقول أنت في مسألة كذا وكذا فأجاب بمثل جوابهم. فقلت ما هكذا قال أبو عمرو فقال كلف الشيخ فتكلف فتضاحكوا فمر بي ساعة الله اعلم وعلت مالكا سكته فأخلد برأسه الأرض مليا ثم رفع رأسه وقال القول ما قال أبو عمرو فرايتهم وقد عاد ما كان بي بهم حدثنا عبد الرحمن سمعت أبى يقول وسئل عن الأوزاعي فقال الأوزاعي فقيه متبع لما سمع حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن الوليد بن مزيد نا أبى حدثني يزيد بن عبد الله بن صالح البيروتي قال كان سبب طلب الأوزاعي العلم انه ضرب عليه بعث يعنى الى اليمامة فلما دخلوا مسجدها ويحيى بن أبى كثير جالس في المسجد فنظر إليهم فقال اما انه ان كان عند أحد من هؤلاء القوم خير فهو عند هذا الفتى يعنى الأوزاعي ثم مر به وهو قائم يصلى فقال لجلسائه ما رأيت مصليا قط اشبه بعمر بن عبد العزيز بصلاته من هذا الفتى قال فلقيه شيخ كان جليسا ليحيى فقال يا فتى ان شيخنا لا يزال يحسن ذكرك قال فأتاه الأوزاعي كأنه أراد أن يقضى ذمامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت