فهرس الكتاب
فلما سمع العلم ونشفه قلبه رفض الديوان واقبل على يحيى يعنى بن أبى كثير حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن الوليد بن مزيد حدثني عبد الحميد بن بكار قال كنت عند سعيد بن عبد العزيز فجاءه رجل فقال يا أبا محمد متى أبان الرواح الى الجمعة فقال له أتيت بيروت قال نعم قال فرأيت بن عمرو قال نعم قال فقد كفاك من كان قبله حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن الوليد قال سمعت أبى يقول كفانا الأوزاعي من كان قبله حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا دحيم قال قال أبو مسهر لما توفى مكحول جلسوا الى يزيد بن يزيد بن جابر وكان طويل السكوت فلما رأوا سكوته جلسوا الى سليمان بن موسى فلما توفى سليمان بن موسى جلسوا الى العلاء بن الحارث فلما ولى بن سراقة قال من فقيه الجند قالوا قيس الأعمى قال لقد ضاع جند فقيهها قيس الأعمى قال فبعث الى الأوزاعي فأقدمه من بيروت فكان يفتى بها يعنى دمشق حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن احمد بن البراء قال قال على بن المديني نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة الزهرى وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبى كثير وأبو إسحاق الهمداني والأعمش ثم صار علم هؤلاء الستة من أهل الشام الى عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.