الصفحة 97 من 174

فلما سمع العلم ونشفه قلبه رفض الديوان واقبل على يحيى يعنى بن أبى كثير حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن الوليد بن مزيد حدثني عبد الحميد بن بكار قال كنت عند سعيد بن عبد العزيز فجاءه رجل فقال يا أبا محمد متى أبان الرواح الى الجمعة فقال له أتيت بيروت قال نعم قال فرأيت بن عمرو قال نعم قال فقد كفاك من كان قبله حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن الوليد قال سمعت أبى يقول كفانا الأوزاعي من كان قبله حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا دحيم قال قال أبو مسهر لما توفى مكحول جلسوا الى يزيد بن يزيد بن جابر وكان طويل السكوت فلما رأوا سكوته جلسوا الى سليمان بن موسى فلما توفى سليمان بن موسى جلسوا الى العلاء بن الحارث فلما ولى بن سراقة قال من فقيه الجند قالوا قيس الأعمى قال لقد ضاع جند فقيهها قيس الأعمى قال فبعث الى الأوزاعي فأقدمه من بيروت فكان يفتى بها يعنى دمشق حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن احمد بن البراء قال قال على بن المديني نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة الزهرى وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبى كثير وأبو إسحاق الهمداني والأعمش ثم صار علم هؤلاء الستة من أهل الشام الى عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت