الصفحة 143 من 389

واللغة وغير ذلك منها (شرح البخاري) في عشرين مجلدا وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم مختصرة وزوائد ابن حبان على الصحيحين مجلد وترتيبه اعني صحيح ابن حبان وكتاب ذيل بن على تهذيب الكمال للمزي

(1) وفيه فوائد غير ان فيه تعصبا كثيرا في أربعة عشر مجلدا ثم اختصره في مجلدين مقتصرا فيه على المواضع التي زعم ان الحافظ المزي غلط فيها واكثر ما غلطه فيه لا يرد عليه وفي بعضه كان الغلط منه هو فيها ثم اختصر المختصر في مجلد لطيف وذيل على المشتبه لابن نقطة وكذا على كتاب الضعفاء لابن الجوزي وعلى كتاب ليس في اللغة وعلى كتابي الصابوني وابن سليم في المؤتلف والمختلف ووضع شيئا على الروض الانف للسهيلي سماه (الزهر الباسم) وكتاب في الاحكام مما اتفق عليه الائمة الستة وكتاب في ترتيب الوهم والايهام لابن القطان وقد تقدمه في ذلك صدر الدين بن المرحل وكتاب (2) وله شرح على سنن ابي داود لم يكمل وكذا على طائفة من سنن ابن ماجه و (الواضح المبين في ذكر من استشهد من المحبين) (3) فحصل له بسببه محنة

(1) وهو المسمى بالاكمال، وقد استمد ابن حجر منه كثيرا في عدة كتب له في الرجال.

(2) هكذا في الاصل.

(3) بدعوى الصلاح العلائي ان فيه ما يمس بالصديقة ولولا لطف الله به لاوقعه خصومه فيما لا خير فيه، ولما رأى الامير الكبير الورع الزاهد العالم جنكلي ابن البابا العجلي سليل ابراهيم بن ادهم الزاهد المشهور انه في ذلك مظلوم صار (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت