الصفحة 220 من 389

فوائد جليلة لارباب كل مذهب خصوصا المالكية وكان بعض فضلائهم يقرأ عليه في مختصر مسلم للقرطبي وممن كان يحضر عنده الامام نور الدين ابن الجلال وكان أفقه اهل القاهرة يومئذ في مذهب مالك وكان يستفيد منه وكذا جمع سواه من أرباب المذاهب الاربعة واستفدت منه فوائد جمة في التفسير والحديث والفقه والاصول وعلقت من فوائده اشياء وهو أجل من أخذت عنه العلم وسمعت عليه الحديث وكان بي حفيا انتهى حدث بالكثير من مروياته، والذي وجد من مؤلفاته: قطعة على البخاري بلغ فيها إلى اثناء كتاب الايمان (1) اطال النفس فيه جدا جاء في مجلد فلو قدر اكماله لبلغ مائتي مجلد لكنه لا يسلم من تكرير وشرحان على الترمذي أحدهما صناعة والآخر فقه و (ترتيب كتاب الام) وليس فيه كبير أمر لم يتعب عليه و (محاسن الاصلاح وتضمين علوم الحديث لابن الصلاح) وليس هو على قدر رتبته في العلم و (الفوائد المحضة على الرافعي والروضة) كتب منه كثيرا ولم يوجد منه متواليا غير مجلدين وتصحيح على الربع الاخير من المنهاج في خمس مجلدات توسع فيه جدا وأطال النفس وكان من حقه ان يكون شرحا فلما فرغ منه شرع في الربع الثالث وكتب عليه مجلدا واحدا

(1) ومن ظن أن له شرحا تاما على البخاري فقد وهم، قال السخاوي ولم يكمل من مصنفاته الا القليل لانه كان يشرع في الشئ فلسعة علمه يطول عليه الامر حتى انه كتب من شرح البخاري على النحو عشرين حديثا مجلدين اه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت