الصفحة 273 من 389

شيوخها كالامام ابي اليمن الطبري وأخيه المحب قراءة على بعضهم فلما حج في سنة ست وسبعين رحل منها إلى دمشق فأدرك بها جماعة من جلة مشايخها منهم المفتي شهاب الدين احمد بن أبي بكر بن العز الصالحي آخر أصحاب القاضي سليمان بالسماع وعلي بن محمد بن أبي المجد وابو هريرة عبد الرحمن بن الحافظ ابي عبد الله الذهبي وعدة من اصحاب الحجار قرأ عليهم جملة من الكتب والاجزاء، ورحل إلى بيت المقدس في أوائل سنة ثمان وتسعين فزار المسجد الاقصى وسمع على من بالبلد من الشيوخ وتوجه منه إلى القاهرة فلازم السماع على الشيوخ، وخرج للقاضي مجد الدين الحنفي (1) مشيخة في ثمانية اجزاء ثم قصد مكة

أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن علي بن ضرغام البكري الحنفي المعروف بابن سكر قال ابن العماد الحنبلي: سمع ما لا يحصى ممن لا يحصى وجمع شيئا كثيرا بحيث كان لا يذكر له جزء حديثي الا ويخرج سنده من ثبته عاليا أو نازلا

وذكر ان سبب كثرة مروياته وشيوخه انه كان إذا قدم الركب مكة طاف على الناس في رحالهم ومنازلهم يسأل من له رواية أو خط من علم فيأخذ عنه مهما استطاع، وكتب بخطه ما لا يحصى من كتب الحديث والفقه والاصول والنحو توفي سنة 801 عن ثلاث وثمانين سنة اه.

وهو من شيوخ الحافظ ابن حجر ترجمه في المجمع المؤسس.

(1) وهو المسند النسابة أبو الفداء مجد الدين اسمعيل بن ابراهيم البلبيسي الحنفي القاضي تخرج بمغلطاي، حدث وسمع وألف تآليف منها (مختصر أنساب الرشاطي) أجاد فيه، وأنساب ابن السمعاني وأنساب الرشاطي في كفتي الميزان فابن السمعاني (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت