الصفحة 277 من 389

التنبيه والمنهاج في الفقه والعمدة في الحديث والالفية في النحو وكتبا أخر في علوم شتى وعرضها واشتغل في الحديث والفقه والعربية والعروض والادب فظهرت نجابته واشتهرت نباهته وكان يتوقد ذكاء تفقه بشيخ الاسلام جمال الدين بن ظهيرة والشيخ شمس الدين الغراقي وغيرهما وأخذ علم العربية عن الشيخ شمس الدين المعيد والشيخ خليل بن هرون وغيرهما، وأقبل على هذا الشأن بهمة عالية فأخذه عن الحافظ ابي حامد وغيره وطلب بنفسه فسمع من جماعة بمكة المشرفة الكثير من الكتب والاجزاء على مشايخها والقادمين إليها منهم البرهان بن صديق والحافظ أبو حامد بن ظهيرة والامام أبو اليمن الطبري ووجيه الدين وأصيل الدين عبد الرحمن بن حيدر الدهقلي والقاضي رضي الدين أبو حامد المطري، ورحل إلى المدينة الشريفة على الحال بها أفضل الصلاة والسلام فقرأ بها الكثير على قاضيها العلامة ابي بكر بن الحسين العثماني وأم محمد رقية ابنة يحيى بن مزروع وغيرهما ثم رحل إلى الشام في سنة خمس عشرة فأدرك بها جماعة من مشايخها الجلة كابن طولوبغا عبد الرحمن وعائشة ابنة محمد بن عبد الهادي وعبد القادر الارموي وابراهيم بن محمد القرشي وجمع، ثم رحل إلى بعلبك فسمع بها من عدة منهم محمد بن اسماعيل بن بردس وبحمص ونابلس وغزة وحماة وحلب وغيرها ثم كر راجعا إلى دمشق، ورحل

منها إلى بيت المقدس فسمع بها من ابراهيم بن ابي محمود ومحمد بن ابي بكر بن كريم وغيرهما وبالخليل من احمد بن موسى الجبراوي وغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت