الصفحة 278 من 389

وتوجه إلى مصر فسمع بها من جماعة منهم المسند أبو الطاهر محمد بن ابي اليمن بن الكويك و عبد الله بن علي العسقلاني الحنبلي ومحمد بن علي الزراتيتي (1) وبالاسكندرية من عبد الله بن محمد بن خير ومحمد بن محمد بن التنسي ومحمد بن عمر الدماميني غيرهم، وأجاز له في سنة ثمان وثمانين وما بعدها باستدعاء المحدث شمس الدين بن سكر وكثيرون منهم القاضي ولي الدين بن خلدون والشيخ أبو عبد الله بن عرفة و عبد الله النشاوري (2) وابراهيم الا بناسي (3) وابراهيم بن فرحون وناصر الدين بن الميلق وابو الفتح بن حاتم وعزيز الدين المليحي والعراقي والهيثمي وصدر الدين المناوي، وكان اماما حافظا يقظا ماهرا حسن الاخلاق قليل الكلام ذا مروءة وسماحة وقناعة باذلا كسبه وفوائده وكتبه، له الخط الحسن المتقن قل ان يوجد فيه سقطة أو لحنة كتب به الكثير لنفسه ولغيره، وله تعاليق جمة وفوائد نفيسة صار غالبها إلى صاحبنا الامام جمال الدين محمد بن ابي بكر الخياط

(1) نسبه إلى (زراتيت) قرية بمصر على ما ذكره السخاوي.

وهو امام البرقوقية الشيخ المقرئ شمس الدين الحنفي، وبقراءته سمع البدر العيني الشاطبية على الشيخ أبي الفتح العسقلاني آخر أصحاب التقي الصائغ.

(2) نسبة إلى (نشاور) وكانت تدعى في القديم نيسابور على ما ذكره أبو الفداء في تقويم البلدان.

(3) بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون في آخرها سين قرية صغيرة

بالوجه البحري بمصر.

شذرات الذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت