الصفحة 307 من 389

بيده الخلق والامر والله سبحانه قد اختار له ما لديه وكان له خير جار فاختاروا له ما اختار الله تعالى واسلوه بما تسلى به الامام أبو الوفاء بن عقيل عن ولده فقصته في كتاب الثبات عند الملمات من تصانيف ابن الجوزي وسيدي هو الذي افادني النظر فيه والانتفاع به والله در القائل: جاورت اعدائي وجاور ربه * شتان بين جواره وجواري والشعر لابي الحسن التهامي من مراثي ولده ابي الهيجاء ويقال انه رئي بعد موته فقال غفر لي بهذا الشعر فالحمد لله رب العالمين وانا لله

وانا إليه راجعون اللهم ارفع درجته في عليين واخلفه في عقبه وعد عليه وعلينا بفضل رحمتك يا أرحم الراحمين والله تعالى يعلم ان الحزن مشترك والعزاء واحد وأرجو ان الله سبحانه وتعالى قد اعظم لكم الاجر ووفر الذخر وأقر أعينكم له بما هو خير له ان شاء الله تعالى.

ثم وقفت له على مكاتبات بليغة إلى صاحبنا الفقيه موفق الدين علي بن ابراهيم الابي منها جواب عن كتاب كتبه إليه يذكر له مرض زوجه وانها على خطر فكتب: قد والله عز علي ما ذكرتم من مرض الاهل حتى قلتم لم يبق تعني قول الشاعر: لم يبق الا نفس هافت * ومقلة انسانها باهت الحمد لله على هذا واليه تصير الدنيا وأهلها على كل حال ما للانسان بد من الله ولا فضلة خير الا من الله تعالى وما يكره الانسان الموت الا لمن الف من هذه الهوي والا فما يكره الانسان بالوصول إلى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت