الصفحة 327 من 389

وفي هذه السنة مات السيد الشريف شهاب الدين احمد بن حسن

احمد بن الشحنة الحجار المذكور لجميع الصحيح بلا فوت على الحسين بن الزبيدي ولا عبرة بمن قدح في ذلك والذي بلغنا من القدح امران احدهما في سماعه للصحيح وانه بفوت وقد بين صحة سماعه لجمعيه حافظ الاسلام أبو الحجاج المزي في جزء وقال العلامة غياث الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن علي العاقولي (قدم علينا دمشق قبل الفتنة) في كتابه الدراية في معرفة الرواية في ترجمة الشيخ الثالث والخمسين من مشايخه حين ذكر بعض ترجمة الحجار وذكر سماعه من الزبيدي لجميع الصحيح فقال ثابت لا شك فيه ولا امتراء وذلك في سنة 630 بجامع الصالحية بسفح قاسيون ظاهر دمشق والعبرة في ذلك بقول الحفاظ المبرزين المنزهين عن الاهواء والاغراض وقد سمع عليه البخاري بسنده هذا جماعة منهم وحققوه فلا عبرة بقول بعض اهل هذه البلاد في خطبة مشيخته تعريضا به وفي سماعه بحوث وانظار لان قوله ناشئ عن غرض بين لا خفاء به عند محقق وهو طلبه لما زعم من انحصار الرواية في الشيخ رشيد الدين وطبقته

انهم انقرضوا لئلا يشاركه في علو روايته عنهم من سمعه على الحجار بعد وفاة الشيخ رشيد الدين بعشرين سنة وهذا من المقاصد الواجب تجنبها على كل مسلم والتحرز عن مثل ذلك في باب الرواية فانه من الآفات التي يجب التنبه لها والتبري عنها واي بحث ونظر فيما حققه الحفاظ العارفون اخبروا به انتهى والرجل الذي كنى عنه العاقولي بقوله بعض اهل هذه البلاد هو فيما قاله الشيخ الامام العلامة المفسر اللغوي أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمود بن محمد بن محمد بن مودود الجعفري من قبل ابيه الانصاري السلمي من قبل امه البخاري قدم عينا دمشق حاجا عن شيخه ابي طاهر محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الاوسي الظاهري عن الامام المحدث ابي حفص عمر بن علي بن عمر القزويني نزيل مدينة السلام (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت