الصفحة 353 من 389

ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بدمشق وأضر قبل موته بيسير ورثاه التاج بن السبكي بقصيدة اولها: من للحديث وللسارين في الطلب * من بعد موت الامام الحافظ الذهبي من للرواية والاخبار ينشرها * بين البرية من عجم ومن عرب من للدراية والآثار يحفظها * بالنقد من وضع أهل الغي والكذب من للصناعة يدري حل معضلها * حتى يريك جلاء الشك والريب ومنها: هو الامام الذي روت روايته * وطبق الارض من طلابه النجب ثبت صدوق خبير حافظ يقظ * في النقل اصدق ابناء من الكتب الله أكبر ما أقرا وأحفظه * من زاهد ورع في الله مرتقب * (القطب الحلبي) * س

الامام العالم المقرئ الحافظ المحدث مفيد الديار المصرية وشيخها قطب الدين أبو علي عبد الكريم بن عبدالنور بن منير بن عبد الكريم ابن علي بن عبد الحق بن عبد الصمد بن عبدالنور الحلبي ثم المصري أحد من جرد العناية بالرواية ولد في رجب سنة اربع وستين وستمائة وسمع من العز الحراني وغازي الحلاوي والفخر وآخرين وخرج لنفسه التساعيات والبلدانيات والمتباينات وبلغ شيوخه الالف وتلا بالسبع على ابي الطاهر المليجي وغيره، وكان خيرا متواضعا حسن السمت غزيز المعرفة متقنا اختصر الالمام فحرره وشرح سيرة عبد الغني وشرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت