الصفحة 9 من 389

الاتقياء بما جاء في قصص الانبياء) و (وسيلة الناسك في المناسك) و (الزوائد على حياة الحيوان للدميري) و (تقريب البعيد فيما ورد في يومي العيد) و (غاية القصد والمراد من الاربعين العالية الاسناد) و (عمدة المنتحل وبلغة المرتحل) تحتوي على اربعين حديثا من اربعين كتابا لاربعين اماما عن اربعين شيخا متصلين بأربعين صحابيا منهم العشرة والعبادلة على الاختلاف فيهم ورتبهم على حروف الهجاء مع اخراج حديث كل من اصحاب المذاهب الاربعة والكتب الستة مردفة باحاديث عالية وحكايات واشعار.

ومنها (لحظ الالحاظ بذيل طبقات الحفاظ) وهو الذي نشر ضمن هذا المجموع وقد اجاد فيه حيث استوفى الكلام في حق المترجمين إلى حد ان تكون مراتبهم في العلم مائلة أمام عين المطالع، وتوسع في ذكر الوفيات ممن وافقوا المترجمين في سنة الوفاة مع العناية بذكر احوالهم على الاختصار اغناء عن تطلبها في غير كتابه بل قد لا توجد في غيره، وضبط في كتابه بعض الاسماء والانساب مما رآه موضع ارتياب.

وتفنن في ذكر اسانيد الاحاديث المروية بطريق المترجمين موافقة وبدلا (1) وعلوا مما يهم المشتغلين بالاسانيد واهل العلم بالحديث، وجملة القول ان ذيل ابن فهد جليل الفوائد غزير الابحاث غير قاصر نفعه على طائفة دون طائفة.

وله غير ذلك.

قال السخاوي: ولم ينفك عن المطالعة والكتابة والقيام بما يهمه من امر عياله واهتمامه بكثرة الطواف والصوم والاستمرار على الشرب من ماء زمزم بحيث يحمله معه إذا خرج من مكة غالبا وبره بأولاده وأقاربه وذوي رحمه مع

(1) اسناد الحديث إلى شيخ أحد اصحاب الصحاح والسنن من غير طريقه

يسمى موافقة والى شيخ شيخه كذلك يسمى بدلا فالاشتراك في الاول في الشيخ وفي الثاني في شيخ الشيخ وكل منهما اما بسند عال أو بسند نازل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت