الصفحة 39 من 43

عاشرًا - وأخيرًا - ما ذا لو لم يتوفر لك هذا البرنامج؟

وقفة مع:

(الخيار الأخير)

أخي طالب العلم، ويا أيتها الأخت الكريمة، أيها الباحثين عن المعرفة من معادنها ...

ما سبق طرحه إنما كان المُخاطَب به (أصالةً) من يرجى منهم أن يتولوا طرح الدورات لكم، من المؤسسات والجمعيات ونحوها.

ولكن ماذا لو لم تتوفر لك مثل هذه البرامج؟

هل تذهب بزهرة عمرك وفورة نشاطك في انتظار من يقيمها لتلتحق بها؟

وهل تعطي نفسك حينها إجازة انتظار مفتوحة، عن منادمة (خير جليس) ، حتى يأتيك الهادي المنتظر؟!

أحسب أن النفي جواب الجميع.

وبهذا يُقال:

إذا لم يتيسر لك أن تشهد مثل تلك الدورات المتقدم وصفها، وأن تشارك فيها، فإن الأمل في بلوغ الغايات لم ينقطع قط، بل قد بقيت لكَ (ولكِ) خيارات أخرى، من شأنها أن تحقق لك ما يرجى من البرامج السالفة بإذن الله، وهي مشاريع ناجحة ومجربة عند كثير من طلبة العلم وأكابر القُرَّاء، أجملها لك في الخيارات الأربع التالية، وسأقف قليلًا مع آخرها، مع: (الخيار الأخير) .

الخيار الأول: أن تقيم الدورة -المتقدم وصفها - بنفسك.

وذلك بأن تنشئ نموذجًا مصغرًا ومختصرًا من هذا البرنامج، وذلك عبر الخطوات التالية:

-ابحث عن إخوة لك ممن يشاركونك الهم ويقاربونك في المرحلة العلمية، وحدثهم عن هذا المشروع.

-حددوا مدة معينة تقيمون فيها هذا البرنامج، أسابيع معينة من الإجازة، أو من رمضان .. ونحو ذلك، وأقترح ألا تجعلوا البرنامج مفتوحًا (غير محدد النهاية) ، بل اجعلوه كالدورة السابق شرحها، محددًا بيوم بداية ونهاية، في أيام تضبطون عددها للقاء، ولتنظروا بعد نهاية البرنامج في تكراره بصيغته أو بإحدى الصيغ الآتي شرحها.

-ثم لتحددوا لكم ساعات معدودة من كل يوم، تجتمعون فيها في مسجدٍ أو مكتبةٍ أو مكانٍ مناسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت