الصفحة 40 من 43

-حددوا عدد الصفحات التي تستطيعون قراءتها في كل يوم، وبناء عليها حددوا عدد الصفحات التي ستُقرأ في مجمل الأيام من هذه الدورة.

-حددوا الكتب التي تقرؤونها، حسب مرحلتكم العلمية والعمرية، بالنظر لقوائم الكتب السابقة، أو بالاستفادة من شيخ أو طالب علم، واحسبوا عدد صفحاتها لتكون مساوية لعدد الصفحات التي قررتم أن تقرؤوها في هذه الأيام.

-وحددوا كذلك جلساتٍ للمدارسة، ومطارحة الفوائد وحل المشكلات، بنحو ما تقدم شرحه.

-ولا بأس أن تجعلوا حافزًا حال إتمامكم للمشروع، كسفرة جماعية، أو نزهة وما أشبه ذلك.

-استعينوا بالله وابدأوا.

فهذا هو الخيار الأول، وهو كما ترى جامع بين أمرين:

1 -الالتزام الزمني (عدد الساعات) يوميًا وأسبوعيًا، يحضرها الجميع في مكان البرنامج.

2 -والاتزام الكمي (عدد الصفحات) يوميًا وأسبوعيًا كذلك.

الخيار الثاني: إقامة دورة جماعية، تجتمعون فيها للمدارسة دون القراءة.

فإن لم يتيسر لك من تجتمع به، وتعذر عليك الالتزام الأول (الزمني) .

فلا أقل من أن تبحث عمن تلتزم معه بالخيار الكمي (عدد الصفحات) .

أي أن تبحث لك عن رفقة، أو رفيق واحد مشارك لك في الهم، فتحدد معه كل ما سبق من تحديد فترة البداية والنهاية، وعدد الصفحات .. أسماء الكتب .. الخ، ولكن كلٌّ يقرأ بمفرده في بيته، ويكون لكم لقاء دوري للمدراسة، أسبوعي أو نصف أسبوعي.

الخيار الثالث: أن تكون المدارسة أيضًا من غير اجتماع، بل في (بيئة افتراضية) .

فإن تعذر الاجتماع للمدارسة وللقراءة معًا، فقد يستعاض عنه بمدارسة عابرة عبر أجهزة الاتصال أو التواصل، وأهم ما في هذا الخيار: ضمان التقدم في القراءة، وإذكاء الحماس لها، فمن يَعلَم أنه سيُسأل عن تقدمه ومقدار سيره، فيسكون لديه الدافع للمضي قُدُمًا فيما خطط له، مع ما في هذه المدارسة العابرة من فوائد علمية أخرى.

ومن الممكن أن تُكَوِّن لكَ (وتُكَوِّني لكِ) مجموعة مغلقة عبر برامج التوصل (بلاك بيري أو واتزب أب أو نحوها) ، يديرها أحد الأعضاء، يتم فيه ضمان التقدم في القراءة (كل من أتم مجموع الصفحات اليومي يخبر بذلك) ، كما يتم فيه تطارح الأفكار حول القدر المقروء، فتكون المدارسة في مساء كل يوم مثلًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت