الصفحة 1 من 211

رجال تفسير إمام المفسرين

ابن جرير الطبري الذين ترجم لهم

أحمد ومحمود شاكر

الأجزاء 1 - 16

صنعه

علوي بن عبدالقادر السقاف

المقدمة

إن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له.

وأشهد ألاَّ إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد؛ فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

وبعد:

فإن تفسير إمام المفسَّرين قاطبة أبي جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفَّى سنة (310هـ) المسمى"جامع البيان عن تأويل آي القرآن"لَمِن أنفس التفاسير، التي لا يستغني عنها كلُّ مفسَّر، وكلُّ من أراد أن يطلب هذا العلم الشريف.

ومما يمتاز به هذا التفسير كثرة ما يورد من أحاديث وآثار، حتى لتكاد تزيد عن الخمسين ألفًا، حيث يبلغ ما قام بتحقيقه الشيخان أحمد ومحمود شاكر أكثر من عشرين ألفًا، مع أنهما لم يبلغا نصف التفسير.

وقد طُبِع هذا التفسير طبعات كثيرة لا تخلو جميعها من تصحيفات وتحريفات وأخطاء مطبعية لا يحصيها إلا الله - يعلم ذلك من اطَّلع عليها-، حتى قام الشيخان أحمد ومحمود شاكر - وهما مَن هُما-، وفرَّغا وقتهما، وبذلا غاية جهدهما لتحقيق وتخريج أحاديث وآثار هذا التفسير، حتى ظهر بهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت