محمد (- صلى الله عليه وسلم -) ، فتكون هذه الآيات الكريمات ومضات مبهرات، شاهدات على نبوته (- صلى الله عليه وسلم -) وصدق دعوته ورسالته وصدق ما أوحى إليه (القرآن الكريم) .
شاهدات على أن القرآن الكريم إنما هو كلام عالم الغيب والشهادة، كلام رب العالمين.
وبمشيئة الله تعالى سوف نشير إلى إحدى هذه الآيات الكريمات وسبقها لما قد توصلت إليه الدراسات العلمية الحديثة، في أواخر هذه الصفحات.
لذلك: فإن الإسلام بعيد عن كل ما يُثار حوله من ادعاءات وافتراءات، وشُبَه وأكاذيب لا سيما من وَسَط لا يعلم عن الإسلام شيئًا، لا يعلم عن الإسلام سوى اسمه فقط، وذلك لغياب علماء الإسلام المعتمدين عنه.
فالإسلام بعيد عن متناول أعدائه منه، لأنه قد سبق التحقق والتثبت من صدق ما أخبر به القرآن الكريم على لسان خاتم النبيين محمد (- صلى الله عليه وسلم -) ، من حقائق علمية في شتى المجالات العلمية (الطب ـ الفلك ـ الجيولوجيا ـ ... إلى غير ذلك) . ويمكن الرجوع إلى المصادر الإسلامية المتخصصة في هذا المجال، كما أشرنا.
-ولتمام الفائدة: