الصفحة 11 من 18

وخلاصة القول: أنه لا مانع من أن تتواطأ بعض المجلات أو الصحف .. أو أى من المنظمات والهيئات .. أو غير ذلك من أجل الهجوم والتطاول على الإسلام وأهله.

ونموذج ذلك: العديد من المنظمات والهيئات الدّاعية (نفاقًا) إلى حقوق الإنسان، حيث نجدها تغمض أعينها (عمدًا) عمّا تفعله بعض من الدول والشعوب، مثل الولايات المتحدة وروسيا واليهود (والتى بإمكانها التحكم والسيطرة على مثل تلك المنظمنات والهيئات) من مجازر وحشية بشعة في مسلمى العديد من الدول الإسلامية المفتقدة لمعدات الحرب الحديثة.

لذلك: فإن ما أوردناه في نبذة مختصرة عن الآية الكريمة (ماجعل الله لرجل من قلبين في جوفه) ، والربط بين إحدى إشاراتها ومدولاتها (اجتهادًا من البعض، لا نقلًا عن أقوال المفسرين من أهل العلم المعتبرين) وبين العلم الحديث هو في ميزان الدعوة إلى الإسلام وفى صالحه.

وننوه إلى:

أنه هناك الكثير والكثير (المئات) من الآيات القرآنية التى تخبرنا بحقائق علمية مبهرة، لم يكن لأحد أدنى معرفة بها حيث إنها لم تكتشف إلا حديثًا بعد ما يُقارب أو يزيد عن 1400 عام (والتى قد سَلّم العلم الحديث بأنها حقائق علمية مقطوع بصحتها) من نزول القرآن الكريم على خاتم الأنبياء والمرسلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت