الصفحة 10 من 18

ولكن ما يلجأ إليه أعداء الإسلام: هو إثارة وترويج الادّعاءات الكاذبة عن طريق أى من الوسائل الشهيرة والتى بإمكانهم السيطرة عليها والتحكم فيها، وإخضاعها للهجوم على الإسلام وأهله، وذلك باستخدام إسلوب ماكر مُخادع، كأن تدّعى كذبًا ظهور شخص ما في الماضى (فى القرن الماضى افتراضًا) ذى قلبين، مُدّعية قصة مُؤلفة (باطلة) حوله لإحكام مُخططها من ترويج تلك الأكذوبة، ومن ثم الطعن في القرآن والإسلام، حيث لايمكن مطالبتها بذلك الشخص المكذوب لفحصه طبيًّا، ومن ثمّ بيان بطلان ادّعاءها، لأنها بسهولة في غير حياءٍ ما تلبث إلا أن تقول: ومن أين الإتيان به (ذلك الشخص المكذوب) وقد كان في القرن الماضى، وقد مات منذ قرن (100 عام) أو يزيد، ومن ثم تخرج من ذلك الحصار.

ولكنها لم تعلم أنها بذلك قد ألقت بنفسها إلى الهاوية، من حيث وقوعها من المأزق ذى الحرج والخذلان الشديدين لادّعاءاتها وافتراءاتها بغير برهان أو سلطان مبين، و بغير دليل أو برهان تستند إليه.

بل إن تلك الادعاءات والافتراءات مُخالفة لأقوال أهل العلم والخبرة من ذوى المجال (الطب) ، فلم تتمكن أى من عدسات الكاميرات أو الأشعة التشخيصية الحديثة كشف وتصوير أى من تلك الادّعاءات والافتراءات المعلنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت