-سلسلة الإعجاز العلمى في السنة النبوية للدكتور / زغلول النجار
-إعجاز القرآن الكريم في ما تخفيه الأرحام ــ للأستاذ/ كريم نجيب الأغر
-هيئة الإعجاز العلمى بمكة المكرمة.
إلى غير ذلك من المصادر التى يمكن الرجوع إليها بخصوص هذا الموضوع.
فالآية القرآنية الكريمة (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) ، بعيدًا عن ما أشارت إليه من أقوال الأطباء، فإنها تشير إلى ما قاله الإمام القرطبى، من عدم اجتماع اعتقادين متغايرين في القلب، كما أوضحنا سابقًا.
-وإلى أن المقصود بكلمة (قلب) : هو قلب فهم ووعى، وأنه لا يمكن للإنسان أن يكون له قلبين إحداهما سليم والآخر مريض، وأنه لا يمكن للإنسان إلا أن يكون له إحدى القلبين (كما أشرنا) ، إما سليم، وإما مريض.
-وتُشير الآية الكريمة أيضًا إلى: سُنّة الله تعالى الغالبة في خلقه، وهى: أن يُولد الإنسان بقلب وعقل واحد فقط، كما أوضحنا سابقًا.
لذا: فإنه إذا ما أُثيرت ادّعاءات كاذبة بوجود شخص ما ذى قلبين أو عقلين، فإن ذلك لا يضُرّ أو يُعارض الإسلام في شئ، على الرغم من استحالة تلك الادّعاءات الباطلة.