لا يوجد تسجيل مصور منذ بدء الخليقة لطفل واحد له قلبان مطلقًا، وأنه إذا ما تخلق جنين بقلبين أو عقلين (افتراضًا) فإنه ما يلبث إلا أن يموت، ولن يُعمر طويلًا حتى نستطيع أن نطلق عليه تسمية رجل (توافقًا مع ما أشارات إليه الآية الكريمة، اجتهادًا من البعض _بعيدًاعن أقوال المفسرين _فى الربط بين ما يمكن استنباطه من آيات القرآن الكريم وبين العلم الحديث) .
-ونتساءل تساؤلًا افتراضيًا (لاستحالته عليمًا، ولعدم وجود دليل أو برهان عليه عليه واقعيًا) : ماذا إن زعمت إحدى الصحف أو المجلات أو الهيئات ... أو غير ذلك (طعنًا في الإسلام) وجود رجل ذى قلبين في عام ... أو في مكان ... ؟! هل يُعدّ ذلك طعنًا في الآية القرآنية الكريمة المُشار إليها؟!
بالطبع: لا، فالقرآن الكريم ملئ بالإعجازات العلمية الهائلة الواضحة، حيث إشارته منذ أكثر من 1400 عام إلى الكثير والكثير من الحقائق العلمية المقطوع بصحتها، والتى لم تكتشف إلا حديثًا، نظرًا لتطور الأجهزة العلمية التكنولوجية.
وهى أكثر من أن تحصى في كتاب واحد، فضلًا عن تلك الورقات المعدودات، ولكن يمكن الرجوع إلى المصادر والمراجع التى تتحدث عنها، باستفاضة وإيضاح تام، مثل:
-سلسلة: من آيات الإعجاز العلمى في القرآن الكريم (السماء، الأرض، النباتات، الحيوان ... ) للدكتور / زغلول النجار